منتدى نحوا حياة افضل دنيا ودين
اهلا ومرحبا بكم فى نحوا حياة افضل دنيا ودين نرجوا ان تقدوا وقت جميل فى طاعة الله
فاهلا ومرحبا بكم
منتدى نحوا حياة افضل دنيا ودين
اهلا ومرحبا بكم فى نحوا حياة افضل دنيا ودين نرجوا ان تقدوا وقت جميل فى طاعة الله
فاهلا ومرحبا بكم
منتدى نحوا حياة افضل دنيا ودين
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.


منتدى اسلامى . دينى . سيرة الرسول .مرئيات اسلامية . حياتى . اخلاقى . مجتمعى .علمى . تعليمى
 
الرئيسيةأحدث الصورالتسجيلدخول

 

 أبحاث علمية حديثة تبرهن أخطار التدخين

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
حاملة المسك
نائبة مدير المنتدى
نائبة مدير المنتدى
حاملة المسك


الاوسمة : حاصلة على وسام فراشة المنتدى

عدد المساهمات : 1365
تاريخ التسجيل : 03/06/2009
العمر : 15
كاس المسابقة الاسلامية : الكاس الاول

أبحاث علمية حديثة تبرهن أخطار التدخين Empty
مُساهمةموضوع: أبحاث علمية حديثة تبرهن أخطار التدخين   أبحاث علمية حديثة تبرهن أخطار التدخين Emptyالجمعة فبراير 05, 2010 6:58 pm

إن تدخينك السجائر يدمر جسمك تدريجياً وعلى نحو غادر وبطرق متعددة. وقد ظهرت أبحاث موثقة حديثة عن أخطاره، قام بها المجلس الأمريكي للعلوم والصحة وغيره من المؤسسات المهتمة
The American Council on Science and Health & others.
ولقد كان الاعتقاد السائد فيما مضى أن الآثار الصحية الضارة للتدخين قابلة للشفاء بعد الإقلاع عنه. ولسوء الحظ فإن هذا الطن ليس إلا وهماً لا سند له من علم. إذ أن نتائج أبحاث مراكز ضبط الأمراض والوقاية منها في أمريكا Centers for Desease Control and prevention وقد فندت هذه المزاعم وأثبتت بطلانها.
السجائر والصحة العامة:
يعد تدخين السجائر من أكبر مسببات الوفيات التي كان من الممكن تفاديها. ففي أمريكا وحدها يموت سنوياً ( 500.000) شخص بسبب التدخين. وذلك لأنه يسبب عدداً من الأمراض القاتلة مثل: مرش شرايين القلب التاجية Coronary heart disease. والسكتة الدماغية (CAV) Cerebro vascular accident (stroke) ومرض الإحتشاء الرئوي المزمن Chronic obstructive pulmonary (COPD) ومرض الأوعية الدموية المحيطية Peripheral vascular disease(PVD) ومرض القرحة الهضمية Peptic Ulcer disease(PUD) وأنواع من السرطان القاتل.
والتدخين مكلف جداً للفرد والمجتمع. فقد ثبت من أبحاث نشرت حديثاً ودامت سنوات من التتبع العلمي أن حوالي نصف المدخنين المداومين يموتون بسبب إدمانهم هذا.
وإن شاء الباقون منهم أن يبرزوا لأنفسهم بأن الموت واحد وإن تعددت الأسباب، فالتبرير Justification هو أسلوب هروب سيكولوجي لا يلجأ إليه إلا العاجزون عن الانتصار على مشكلاهم.
المواد الكيميائية الضارة في دخان السجائر:
وفيما يلي سنذكر قائمة جزئية من المواد الكيميائية الموجودة في السجائر المصنوعة تجارياً والمسببة للسرطان Carcinogens.
وفقاً لآخر الأبحاث الصادرة عن الإدارة الأمريكية للصحة والسلامة المهنية U.S Occupational Safety and Health Administration:
-Dimethylnitrosamine
- Ethylmethylnitrosamine
- Nitrosopyrrolidine
- Vinyl Chloride
- Urethane
- Formaldehyde
- Polonium-210
- Benzo(a)pyrene
- Hydrazine
- 1.3buutadiene
- Benzene
- N-nitrosodimenthylamine
- Cadmium
- Nickel
- N-nitrosodimenthylamine
- Anilline
- 2-Naphthylamine
- 4-Aminobiphenyl
- N.nitrodiethylamine
وبالإضافة لما ذكر أعلاه من مواد مسرطنة أو محتملة أن تسبب السرطان فإليك القامة التالية من المواد الكيميائية السامة Toxic Agents في دخان السجائر:
Carbon Monoxide, Hydrogen Cyanide, Acrilein, acetaldehyde, Nitrogen oxides, Ammoian, Pyridine, -Nitric acid, Methylamine, Hydrogen nyanide. Indole vinylpyridine,-3, hydroxpyridine, Acetone, Acetonitirle, Acrolein Butadiene, mg, Nitrous-1.3, acid, isoquioline, Isoamylamine Cyanopyridine-3,
علماً بأن ما ذكر أعلاه ليس إلا قائمة جزئية غير شاملة، فالمواد الكيميائية السامة في دخان السجائر تتجاوز المئتين..!!
شركات إنتاج السجائر:
تعد هذه من أقوى الشركات العالمية وأعناها وأكثرها خداعاً، إذ تلجأ إلى خداع الناس فتهدئ مخاوفهم بأن السجائر المنتجة قليلة المحتوى من القطران المسرطن وتبقى المواد الضارة الأخرى وعلى رأسها النيكوتين كما هي.وقد أمكن مؤخراً اختراق جدران السرية لهذه الشركات فتبين بما لا يدع مجالاً للشك بأن 40% من محتوى السجائر يتألف من التبغ Tobacco بينما يتألف 60% من الباقية من مواد تافهة ضارة تسمى Junk. فما رأي من يفاخرون بتدخينها؟!
المدخنون السلبيون:
وهم الذين يعايشون المدخنين فيتعرضون لحوالي 50% من الآثار الضارة لدخان السجائر شاؤوا أم أبوا ، مثل زوجات وأولاد وزملاء المدخنين في العمل. علماً بأن دخان السجائر يحتوي كثيراً من المواد السامة التي ذكرنا بعضها آنفاً فتسبب لغير المدخنين دواراً وغثياناً وصداعاً وأعراضاً أخرى تنذر بخطر التسمم. فبأي حق يسمم المدخنون حياة الناس وخاصة زوجاتهم وأولادهم وزملائهم؟!
الآثار المرضية التي لا شفاء لهم Irreversible adverse effects هل يمكن زوال آثار التدخين الضارة بعد أن يقلع المرء عن التدخين؟ يعتمد ذلك على عدة عوامل منها:
- مدة وكثافة التدخين.
- الحساسية الفيزيولوجية للمدخن.
- وجود أمراض أخرى لدى المدخن.
- والتكوين الوراثي (الجيني) للمدخن.
- وحتى نوعية المواد الغذائية التي يتناولها تلعب دوراً مهماً.
ومع أن الإقلاع عن التدخين عمل مفيد وإيجابي غير أن ثمة عتبات لكمية الدخان threshold amounts of smoking تزيد من خطورة بعض الأمراض بشكل لا رجعة فيه إلى الشفاء التام.
ومن الأخبار العلمية الطبية أن الإقلاع عن التدخين يقلل من خطر السرطانات المرتبطة بالدخان ومن الاحتشاء القلبي ومن الأمراض الوعائية الدماغية (السكتة)، ومن أمراض الاحتشاء الرئوي المزمن Chronic Obstructive Pulmonary Disease (COPD).
أما الآثار التي يسببها التدخين والتي لا رجعة فيها إلى الشفاء التام فسنذكرها بالنسبة لأجهزة الجسم المختلفة كما يلي:
-الجهاز التنفسي The Respiratory System:-
يهيج الدخان القنوات التنفسية بشكل مباشر، ويسبب لها تلفاً، إذ ينسكب في قنوات المدخن التنفسية ما مقداره ( فنجان) من القطران سنوياً إذا كان مدخناً رسمياً (باكيت/يوم)، ويسبب أعراضاً عديدة منها رائحة فمه الكريهة، والسعال،والقشع والأزيز في صدره، والالتهابات التنفسية مثل التهاب القصبات والشعب وذات الرئة.
ويمكن تخفيف هذه الأعراض بالإقلاع عن التدخين ولكنها لا تزول نهائياً. والتدخين هو العامل الخطر في تطوير مرض التهاب القصبات وانتفاخ فصوص الرئة المزمن Emphysema(COPD)، وإن انتفاخ حويصلات الرئة هو اختناق بطيء إذ تفقد الحويصلات الهوائية الدقيقة الرقيقة قدرتها على نقل الأوكسجين إلى الدم وتخليصه من ثاني أوكسيد الكربون، وبالتالي تقل كفاءة وظيفة الرئة، وتزداد صعوبة التنفس كلما تفاقم المرض حتى إنه قد يحتاج إلى قناع أوكسجين لمساعدته على التنفس ويصعب علاج هذا المرض. وغالباً ما ينتهي بالوفاة. وهو ينجم عن التهيج المستمر الذي يحدثه دخان السجائر في الحويصلات الرئوية الرقيقة الحساسة، كما يؤدي إلى الالتهاب الشعبي المزمن Bronchitis وفيه تفقد الشعيرات الدقيقة (أي الأهداب التي تبطن الجهاز التنفسي) قدرتها على طرد البلغم (المخاط) للخارج، فيتراكم ويصبح ثقيلاً فيؤدي في النهاية إلى مرض الانسداد الروي المزمن(1).
وإن تعرض الأطفال والمراهقين لدخان السجائر (أولاد المدخنين) يعرقل تطور نمو الرئتين عندهم ويعيق أداء رئاتهم لوظائفها، ويصاب المدخنون بتردي وظيفة الرئتين عندهم في وقت مبكر، فلا يستطيعون الركض ولا حتى المشي كغيرهم من غير المدخنين.
ومن الأحداث البارزة في هذا الصدد أني كلفت مرة أحد طلابي في الدراسات العليا في جامعة أم القرى بمكة المكرمة بطبع مذكرات كتبتها له ولزملائه على أمل أن يأتيني بها في المحاضرة القادمة. وقد أنجزها ولكنه لم يأت بها معتذراً بأنه لا يسمح له بالدخول بسيارته إلى حرم الجامعة، وكان عندي فراغ بعد المحاضرة، فقلت له: تعال نذهب إلى سيارتك ونأتي بها لتوزع على زملائك من عند رئيس القسم، فمشيت على أمل متابعته لي، وبعد قليل التفت لأتفقده فإذا بيني وبينه مسافة بعيدة، وهو يلهث ويشير إلى أن توقف لألحق بك، فلم أملك إلا أن قلت له: كم أنت ظالم لنفسك! إن بيني وبينك ما يزيد على 35 سنة من العمر وأنا أمشي – والحمد الله – بهمه ونشاط وأنت تلهث وتتلكأ كأنك تكبرني بخمسين سنة! ألم يأن لك أن ترحم نفسك وتقلع عن هذه السموم قبل أن يفوت الأوان ونترحم عليك يا (شهيد الدخان) ؟!.
وهنا تأثرت عواطفه وأخرج الباكيت من جيبه ورماه على الأرض ودعس عليه وناولني الولاعة الثمينة لأحتفظ بها كتذكار على توبته، وياليت كل المدخنين يتوبون مثله قبل فوات الأوان..
وقد أجريت دراسة على 10.000 شاب وفتاة من المدخنين تتراوح أعمارهم بين العاشرة والثامنة عشر سنة فثبت أن التدخين مرتبط بانسداد مسالك التنفس لديهم على درجات، وبأن وظائف الرئة لديهم لم تتم إلى الحد الطبيعي. وكانت الفتيات أشد إصابة والتدخين أسوأ أثراً عليهن من الشباب.
ويحدث التدخين تهيجاً مستمراً في بطانة الجهاز التنفسي يؤدي لاحقاً إلى حدوث السرطان في الرئتين، وقد ازدادت وفيات النساء بسرطان الرئة في النصف الأخير بسبب اتجاههن للتدخين وتجاوزت حوادث الوفيات به عندهن حوادث الوفاة بسرطان الثدي والقولون.. وليس الرجال المدخنون بأحسن حالاً.
ويبقى خطر الإصابة بسرطان الرئة قائماً لدى المقلعين عن التدخين أكثر من الذين لم يدخنوا أبداً. وقد ثبت ذلك من عدد وافر من الدراسات والأبحاث. فقد ثبت من دراسة حديثة أن 75% من المدخنين المقلعين لديهم تغيرات في مادة الـ DNA في خلاياهم، مما ينذر بإمكانية إصابتهم بالسرطان، وقد عرضت هذه الحقائق في اجتماع رابطة الرئة الأمريكية American Lung Association. في اجتماع العام 1998، حيث عرض أن المدخنين السابقين (المقلعين) لديهم احتمال الإصابة بسرطان الرئة بمعدل 11-33 ضعفاً عن غير المدخنين . وحتى أن المقلعين عن التدخين قد يصابون بسرطان الرئة بعد 20 سنة من إقلاعهم! إنه خبر سيء ولكن لابد من ذكره للأمانة العلمية.
- القلب والدورة الدموية:-
إن من أهم عواقب التدخين المرض الذي يصيب شرايين القلب التاجية مبكراً قبل الأوان Coronary Heart Disease (CHD) ، ومن المحزن أن الموت المفاجئ قد يكون أول علامات مرض الشرايين التاجية، وقد أنبأ سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه يأتي على الناس زمن يكثر فيه موت الفجأة (هو أحد أشراط الساعة)، ولعله هذا الزمن لشيوع التدخين فيه، وهذا الحديث وأمثله من علامات النبوة ودلائلها.
ويحتمل موت الفجأة أن يكون أكثر بأربعة أضعاف لدى صغار المدخنين الذكور منه في غير المدخنين.
أما النساء اللواتي يدخن السجائر ويستعملن موانع الحمل الفموية Oral Contraceptives فستزداد لديهن فرص الإصابة بمرض الشرايين التاجية إلى عشرة أضعاف!
ومن المفيد أن نعلم أن خطر مرض الشرايين التاجية ينخفض لدى المقلعين عن التدخين إلى النصف بعد سنة من إقلاعهم غير أن نسبة الخطورة لا ترجع إلى مثيلاتها عند غير المدخنين.
وقد ظهر من دارسة حديثة عن التصلب العصيدي Atherosclerosis أن ازدياد الرواسب الدهنية في الشريان السباتي Carotid Artery يتناسب مع مدة التدخين مما يشير إلى التصلب العصيدي هو مرض تراكمي Cumulative وأنه لا شفاء فيه Irrversible.
حادثة السكتة الدماغية (الوعائية) Cerebra vascular or Storke Accident (CVA) تسبب هذه الحادثة تلفاً في الدماغ يؤدي إلى عجز دائم. وقد أشارت إحدى الدراسات إلى أن خطورة هذا المرض تبقى قائمة حتى بعد 20 سنة من إقلاع المدخن عن التدخين !! كما تشير الأبحاث الحديثة إلى أن حوادث الخطر من الإصابة بالسكتات الدماغية الصغيرة الصامتة Silent Strokes التي هي نذر للإصابة بالسكتة الشديدة وبالخرف Dementia تزداد لدى من سبق له أن دخن فيما مضى. وإن أقلع..!!
والتدخين يسبب ضعف التروية الدموية للأرجل لأنه يضيق الأوعية الدموية التي تغذيها، والإقلاع عن التدخين يقلل الخطورة ولكن لا يزيلها. فإذا ما بدأت هذه الأعراض فلابد عندئذ من مداخلة جراحية.
- العيون والرؤية:-
نشرت مؤخراً دراستان حديثتان في مجلة الرابطة الطبية الأمريكية The Journal of the American Medical association حيث تابعت الدراستان (500,000) مدخناً لمدة 12 سنة تقريباً. وقد ثبت من الدراستين أن خطر الإصابة بانتكاس (ضمور) مقلة العين Macular degeneration تزداد ضعفين إلى ثلاثة أضعاف عند المدخنين الحاليين والمدخنين المقلعين عن التدخين. وهذا المرض عبارة عن شكل من أشكال العمى غير المقابل للشفاء Irreversible blindness.
ويعتقد الباحثون أن التدخين يسبب نقصاً في التروية الدموية للعيون مما يؤدي إلى فقدان البصر، وقد تبين من دراسة حديثة ازدياد المدخنين بالساد (Cataract) بنسبة 40% أكثر من غير المدخنين.
- الفم والحنجرة:-
يهيج دخان السجائر العيون والأنف والحنجرة واللثة مما قد يؤدي إلى سرطان الفم والحنجرة والمري Esophagus. وكذلك إلى أمراض اللثة وفقدان الأسنان، وتسبب المواد المهيجة في دخان السجائر إتلافاً دائماً في نسيج الحنجرة مما يؤدي إلى تعميق وخشونة الصوت لدى المدخن وإلى تطور سليلات (نتوءات) polyps غير سرطانية في الحنجرة ولكن لا يمكن التخلص منها إلا جراحياً.
- القناة البولية التناسلية:-
يسبب التدخين سرطان المثانة وسرطان الكليتان.
- أعضاء الجهاز الهضمي:-
يقلل التدخين ضغط المصرة المريئية Esophageal sphincter pressure مما يسمح لحامض المعدة بالصعود إلى المري، فيؤدي بدوره إلى التهاب المري وتضييقه بشكل دائم، وكذلك فالتدخين عنصر خطورة يؤدي إلى سرطان البنكرياس والقولون، وقد اتضحت العلاقة بين التدخين وبني سرطان القولون مؤخراً في أبحاث أجريت في أمريكا والسويد. وما أكثر ما نسمع بـه في هذه الأيام بسبب انتشار عادة التدخين للأسف.


- الجهاز الهيكلي العضلي Muscular skelecal system:-
يترافق التدخين مع ترقق العظام، وهو هشاشة العظام ووهنها بسبب فقدان العظم لأملاح الكالسيوم، وبخاصة لدى النساء، وكذلك الإصابة بمرض الديسك لدى الجنسين. وتحدث تشوهات غير قابلة للشفاء في العظام، وقد تضمنت دراسة حديثة جمعت 29 دراسة سابقة تبين فيها أن 4000 كسر في الحوض كان ثمنها (أي 500 حالة) ممزواً للتدخين.
- التكاثر:-
إن العقم شائع لدى المدخنين ولكنه قابل للشفاء، غير أن ما يصيب الأجنة في بطون أمهاتم المدخنات من أذى غير قابل للشفاء غالباً. إذ يصاب بعواقب وخيمة سواء كان جنيناً أو حديث الولادة أو عندما يصبح طفلاً.
ويترافق الإجهاض مع التدخين بحيث يزداد من 2-3 أضعاف لدى المدخنات عنه لدى غير المدخنات. وكذلك تصاب الأجنة وحديثي الولادة بنقص الأوكسجين الذي يؤدي إلى التخلف العقلي والجسمي بشتى أشكاله لدى الأطفال حتى أحدثت معاهدة خاصة تعني بهذا النوع من الأذيات التي تصيب الأطفال، ويكون الأطفال المولودين من المدخنات أقل وزناً ولديهم نقص في النمو الجسمي والعاطفي والعقلي، عدا عن أن هناك نسبة 50% زيادة احتمال للتخلف العقلي لدى أطفال المدخنات. وكذلك تناذر الموت الفجائي لدى المولدين حديثاً بسبب عجز الرئتين لديهم.
وثمة خطورة تشوهات خلقية مثل الحنك المشقوق Cleft palate.
فإذا أخذت جميع هذه المخاطر بعين الاعتبار فمن من الأمهات ترضى لفلذة كبدها مثل هذه الأخطار..!؟
-الجلد:-
يسبب التدخين تجعدات مبكرة في الجلد بسبب تقلص الأوعية الدموية، وبخاصة الأوعية الشعرية والدقيقة في الوجه، وبسبب نقص توارد الأوكسجين والمواد الغذائية إلى خلايا جلد الوجه فتبدو عليه أمارات الشيخوخة المبكرة ، وتظهر التجعدات ويتغير لون الجلد أيضاً.
-الخاتمة الدخانية:-
يجب ألا يكون ثمة شك لديك في أخطار التدخين. فإن وجود مادة مسببة للإدمان بشكل فعال وهي النيكوتين مع مجموعة من المواد الكيميائية المؤذية والسامة noxious and toxics موضوعة بغلاف خادع وبأسلوب تقديم عالي الكفاءة من الناحية التجارية يمكن أن يؤثر على الصحة تأثيراً دائماً فعالاً. فمن يدخن من الناس لمدة تدوم عشر سنوات يظهر عليهم الأمراض والعجز، والأخطار الشديدة التي تصيب الجهاز التنفسي، وبخاصة خطر الإصابة بالسرطان الذي يستمر في تهديده للمدخنين حتى بعد إقلاعهم عن التدخين.
وإن الأخطار التي يواجهها المدخنون قد جرى توثيقها بشكل أصبحت دليلاً شاملاً حقاً لتلك الأخطار الموجودة حتى بعد ترك التدخين. وانظر في هذا الصدد للكتاب الشامل وعنوانه " السجائر:ما الذي لا تخبرك عنه العبارة التحذيرية" (Cigarettes: What the warning label doesn’t tell you ) ACSH- Book U.S.A

-وخلاصة الأمر:-
وخلاصة الأمر فإن الآثار الصحية الآنية والتي يتعذر شفاؤها وإعادة المدخن للسلامة المطلقة قد أصبح ارتباطها بالتدخين مبرهناً عليه علمياً كما مر معنا آنفاً.
-كيف تقلع عن التدخين:-
يسبب التدخين إدماناً عضوياً وسيكولوجياً والناحية السيكولوجية هي الغالبة وهي العنصر الحاسم في التغلب على عادة التدخين، والدليل على ذلك يتضح لدى من يصوم رمضان، وخاصة أيام الصيف حيث تطول مدة الصيام إلى أكثر من 15 ساعة. ولا تحدث الصائم نفسه بالتدخين ما دام صائماً.. فنفسه قد عزمت عزماً جازماً أنه لا مجال للتدخين كما لا مجال للطعام والشراب سواء بسواء فإذا حل موعد الإفطار فما أكثر من يبدأ بالسيجارة قبل الماء والطعام. لقد زال العزم النفسي على الامتناع. هذا كل ما في الأمر!!! فالاستنتاج الواضح إذن أن الامتناع عن التدخين هو قضية عزم نفسي لا أكثر.
ولا يحتاج المدمن إلى ثلاثة أيام في رمضان يستمر فيها عازماً على عدم التدخين بتاتاً لينجح في الوصول إلى الإقلاع الدائم عن التدخين أو إن شاء فليصم ثلاثة أيام نفلاً ثم يستمر بعد ذلك على هذا العزم المبارك.
ومما طبقه كاتب المقال بنفسه على بعض أصحابه أن صور له صدورهم صورة شعاعية X-Ray قبل الإقلاع ولما رأوا صورهم فوجئوا بالشعب الهوائية المسدودة في رئاهم والبؤر الالتهابية الغامقة اللون والتي تنذر بالتحول إلى سرطان فأدى ذلك إلى اتخاذ قرار فوري بالإقلاع عملاً بالمبدأ السيكولوجي القائل: الرؤية تؤدي إلى التصديق
(To see is to believe) ثم صورها بعد الإقلاع بشهر واحد فقط وكان الفرق واضحاً جداً إذ رأيا الشخص بعيني رأسه أن الشعب الهوائية الرئوية المسدودة قد انفتحت وأن المناطق الالهابية في رئتيه قد بدأت تتلاشى وتعود إلى لونها الطبيعي السليم، هذا فضلاً عن العافية والنشاط والحيوية التي بدأت تدرب في جسمه وازدياد شهيته للطعام واستمتاعه به وصفاء فكره وتنامي ثقته بنفسه وسروره وسرور محبيه بنجاته من بلاء التدخين وشره المستطير.
وقد ثبت من دراسات عديدة أن احتمال إصابة المدخن بالعديد من الأمراض تزيد بنسبة الضعف إلى عشرة أضعاف لغير المدخن حسب نوع المرض وفق التالي:-
وبالرجوع إلى الأدلة المقنعة التي أوردناها فإننا نأمل أن يرتقي العزم النفسي الصادق إلى اتخاذ القرار الحاسم.
والآن أيها الأخ الكريم فالقرار في يديك وأنت الذي تصنعه فاحذر أن تلجأ إلى التسويف أو التبرير فهما من وسائل الهروب التي يبتلى بها العاجزون ولست منهم إن شاء الله.
وتذكر رحمة ربك بك إذ يخاطبك بلطف آسر ورقة حانية:
{ ولا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيماً} (النساء 29) وختاماً نسأل الله تعالى لنا ولكم السلامة والعافية.
أ.د.عبد القادر الحبيطي
المرجع:
 من موقع علمي على الإنترنت عنوان.
www.Tuberose.com/Cigarette Smoking/ Medical Issues/protecive pheto Chemical.
 Cancer.
 James A. Duke the green pharmacy
 Lesley Bremness/the Compgete Book of Herbs-penguin-N.Y/U.S.A
 الطب البديل/ أندرسون شوفالييه/ منشورات أكاديمياً-بيروت.
 منشورات طبية علمية عن التدخين من مستشفى الهدى بالمملكة العربية السعودية للتوعية الصحية.
 Smoking Hazards: A video tape- Encydopedia Britannica Films
 ACSH Book-U.S.A:Cigarette:What the warng label Doesn’t tell you
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
أبحاث علمية حديثة تبرهن أخطار التدخين
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» أبحاث علمية حديثة أكدت فوائد مضغ العلكة (اللبان)
» حقائق علمية
» حقيقه علمية عن زيت الزيتون @
» فوائد التدخين ثلاث
» انظر بالصور اضرار التدخين

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى نحوا حياة افضل دنيا ودين :: العلم والبحث العلمى :: الابحاث العلمية-
انتقل الى: